الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

بااااس هو ظابط جيش يمسك الداخليه

كلام كتير عن التسيّب اللي البلد فيه من بعد الثوره؛ الشرطه لسه مارجعتش بكفائتها. الإستقرار يا ناس إلحقونا عجلة الانتاج حتفسي.

سيادك هو ما كانش فيه تسّيب قبل الثوره؟ مش كان المسجليين الجنائيين بيتاسبوا علشان يشتغلوا مرشدين للمباحث؟
المرور كنت بتخلص حاجه من غير رشوه؟ المرور تاني مش كان بيسيبوا سواقين الميكروبص يعملوا اللي عايزنه؟
المرور تالت مش كانوا اما يحصل تصادم بسيط مبيتدخلوش و يسيبوا الناس تتصافى لوحدها بالدراع؟

التسيّب موجود طول عمره بس احنا اتعودنا عليه و مكناش بنسمع عنه ﻹن الإعلام كان مشغول في أزهى عصور الديموقراطيه و النمو الإقتصادي الفزييع اللي مصر كانت بتحققه.

طيب عاجبكم حال البلد؟ العيسوي خرع و مش قادر عليهم بااااااس هو ظابط جيش يمسك الوزاره يظبطها.
سيادتك هو ظابط الجيش حيعمل ايه؟ حيوقف الظباط طابور ذنب "اقف ياظابط منك له و ارفع ايدك"؟
مش فاهم يعني هي قوة الوزير هي اللي حتصلح الوزاره ولا خطة العمل اللي حنعدل على أساسها؟
هو اللي بيضرب بالمسدس محتاج تكون عضلاته قويه ولا محتاج تكون ايده ثابته و بيعرف ينشن صح؟

الحل مش في وزير من الجيش. الحل في عمل خطة عمل لتعديل الداخليه-تعديل مش تطوير- خطه الظابط اللي حيلتزم بيها على راسنا من فوق اللي مش حيلتزم ألف سلامه.
طبعا التخلص من الوجوه العكره المتورطه في التعذيب و مصايب فساد اسود من وشهم لازم يتحاكموا.
اللي كانوا ماشيين زي ما الناس ماشيه هما اللي الكلام عليهم "ينفع معاك نظام الشغل كده اهلا وسهلا مينفعش قدم استقالتك".
وخريجيين الجامعه كتير تدريبات شرّطيه محترمه في مصر و بعثات تدريبيه في الخارج و يبقى عندنا كوادر زي الفل تدير الداخليه.
تاني حاجه هو العادلي ماكنش شديد مع الظباط؟ كانت ايه النتيجه جهاز يجيد القمع فقط.

يا ساده القانون هو القوة اللي تقدر تمشي البلد صح مش قوة الداخليه.
الشرطه قوتها من الالتزام بالقانون مش بقوة الوزير.
قبل ما نتكلم عن دستور الأول لازم نتكلم عن ميثاق شرف شرطي جديد يتحط على اساسه خطة تعديل الشرطه
ﻹن لا إستفتاء و لا انتخابات ممكن تتم بشك صحيح في غياب اﻷمن.
والسلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق